تطبيقات الأجهزة الذكية

القائمة الرئيسية


Warning: Parameter 1 to modMainMenuHelper::buildXML() expected to be a reference, value given in /homez.349/tihamani/www/libraries/joomla/cache/handler/callback.php on line 99

مقالات سابقة


Warning: Parameter 1 to modMainMenuHelper::buildXML() expected to be a reference, value given in /homez.349/tihamani/www/libraries/joomla/cache/handler/callback.php on line 99
تطبيقات الأجهزة الذكية
مشكلتي مع المحتوى بالعربية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب أمين عزي   
الخميس, 09 يونيو 2011 13:19

قبل أن أبدأ أود أن أعلم القارئ أنه لحد الآن تطويري للتطبيقات الخاصة بالأجهزة الذكية هو عبارة عن هواية نبعت من إحساسي لقلة التطبيقات باللعه العربية هي هذا المجال مع أننا من المستهلكين الأوفياء لذلك

طبعا كنت اود لو تتطور الهواية إلى عمل يومي مع فريق من المطورين لكني تيقنت أن ذلك بعيد المنال على الأقل في الوقت الحالي, و ذلك للأسباب التالية

  • عدد المشتريات للتطبيقات لا تعدو واحد دولار في اليوم
  • إصدار محتوى مفيد يحتاج إلى وقت كاف و مضني
  • الهواتف الذكية كالآيفون و الأندرويد ليست منتشرة انتشارا واسعا في الوطن العربي ما عدا بعض الدول. مثلا في بلدي الجزائر هذا النوع من الهواتف يعتبر باهظ جدا و نادر الوجود 

الشيء الذي شجعني على الاستمرار هو التحميلات الكثيرة للتطبيقات المجانية على الآيفون خاصة في العربية السعودية

لما هممت في تطوير تطبيق الكلمات المتقاطعة بالعربية قوبلت بمشكل صعب و هو شبكات الكلمات بحد ذاتها. إذ انني مبرمج على الحاسوب و تطوير النطبيق بأخذ مني الوقت الكثير لذا طلبت المساعدة لجمع أكبر عدد من الشبكات من الجرائد القديمة
ثم بعد ذلك قمت يالاتصال ببعض الجرائد لتوفر لي شبكاتها القديمة مقابل وضع اسمها مقايل كل شبكة تخصها لكن ذلك كان دون جدوى

بعد فترة من الزمن فكرت في تطوير تطبيق لسرد قصص قديمة بطريقة شيقة مع بعض الألعاب المتعلقة بها. قمت لذلك بالبحث عن قصص على الانترنيت. ظننت أني سأجد المئات منها متوفرة كتلك الموجودة في مشروع "غوتنبرغ" في عدة لغات و تحت عدة وسائط لقراءة النصوص لكن للأسف معظم الكتب العربية المتوفرة منسوخة بآلة النسخ دون التعرف على الحروف أي أن الصفحات مصورة. و هذا يمنع استغلال النص الكترونيا يشكل آخر, الاستعمال الوحيد المتوفر هو القراءة فقط و ذلك أيضا صعب إن كان التصوير ذو نوعية رديئة

هناك طبعا بعض المحاولات لكن لا تكفي. الحل الأمثل لهذا المشكل يأتي من مؤسسات جكومية أو الجامعات التي تتسثمر للحفاظ على اللغة عير الأجيال و ليس للربح السريع.

مع هذا كله أظن أن حل مشكلتي الآن هو  

  • إيجاد أشخاص متطوعين للعمل مجانا مثلي و نتقاسم الأرباح من الإشهار
  •  استخدام أناس مختصة في المحتوي و التسويق و هذا هو الأنجح إن توفر المال
آخر تحديث: الجمعة, 10 يونيو 2011 08:11
 

عدد الزوار

سبر الآراء

تطبيقك القادم المفضل